أخرجه ابنُ السُّنِّيّ في عمل اليوم والليلة (161) بسند فيه إبراهيم بن البراء من حديث أنس عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: «إذا هَمَمْتَ بالأمر فاسْتَخرْ رَبَّكَ سَبْعًا ثُمَّ إلى ما يَسْبقُ في قلبك؛ فإنَّ الخيرَ فيه» .
قال النَّوَويُّ في الأذكار (ص 132) : إسنادُه غريبٌ، فيه مَن لا أعرفهم. اهـ.
قال العراقيُّ: كلُّهم معروفون؛ ولكنَّ بعضَهم معروفٌ بالضَّعف الشَّديد؛ وهو إبراهيم بن البراء بن النَّضر بن أنس بن مالك، وقد ذكره في الضُّعَفاء العقيليّ وابن حبّان وابن عديّ والأزديّ.
قال العقيليّ: يحدث عن الثِّقات بالبواطيل، وكذا قال ابن عديّ.
وقال ابن حبّان: شيخ كان يدور بالشَّام يحدِّث عن الثِّقات بالموضوعات لا يجوز ذكره إلا على سبيل القدح فيه، وقد رواه الحسنُ بن سعيد الموصليّ فقال: حدَّثَنا إبراهيم بن حبَّان بن النَّجَّار، حدَّثنا أبي عن أبيه عن أنس؛ فكأنَّه دَلَّسه وسمَّاه: النَّجار؛ لكونه من بني النَّجَّار، قال العراقيُّ: فالحديث على هذا ساقطٌ.
وقال الحافظُ ابنُ حجر: (11/ 223) : سندُه واهٍ جدًّا.
* وأما حديث عليّ بن أبي طالب: