اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا [الأحزاب: 120] ، ويعملون بقوله - صلى الله عليه وسلم - فيما ورد عن مالك بن الحويرث -رضي الله عنه- قال: أتينا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ونحن شبيبة متقاربون فقال: « ... وصلوا كما رأيتموني أصلي .. » [1] .
وبقوله - صلى الله عليه وسلم: عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد» [2] .
وبقوله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث: عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى» قالوا: يا رسول الله، ومن يأبى؟ قال: «من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى» [3] .
يتآخى المؤمنون في الاستسلام لله -تعالى- بدين واحد وفي الانتساب إلى دين واحد تذوب العصبيات، وتذوب الألون، وتذوب اللغات، وتذوب الحدود ويجتمعون جميعًا وينتسبون إلى دين واحد وهو دين الإسلام، يستسلمون جميعًا لله -تعالى-.
وينقادون له- عز وجل- يعادون جميعًا أعداء الله،
(1) البخاري: (631) .
(2) البخاري (2697) ، مسلم (1718) .
(3) البخاري (7280) .