الصفحة 26 من 35

أفشوا السلام بينكم» [1] .

وفي الحديث الآخر: عن أبي الدرداء -رضي الله عنه- عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة» قالوا: بلى يا رسول الله! قال: «إصلاح ذات البين، وفساد ذات البين هي الحالقة» [2] ، أي: التي تحلق الدين.

5 -النميمة إفلاس ما بعده إفلاس: فالذي نشر دواعي الإفلاس بين الناس النميمة، تسببت في القتل، وفي الشتم، وفي أخذ أموال الناس، والضرب والقطيعة بينهم والتحريش وقد قال - صلى الله عليه وسلم: «أتدرون ما المفلس» قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، فقال: «إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا فيُعطي هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أُخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار» [3] .

(1) الترمذي (2510) وحسنه الألباني.

(2) أبو داود (4919) وصححه الألباني.

(3) مسلم (2581) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت