وكذلك أبوه من قبله» [1] .
* قال أبو ذر لعمر رضي الله عنهما: «يا عمر، إن سرك أن تلحق بصاحبك فانكس الإزار، واخصف النعل، وكل دون الشبع» [2] .
* وصف سعد بن معاذ رضي الله عنه المشركين فقال: «رأيت قومًا ليس لهم فضل على أنعامهم؛ لا يهمهم إلا ما يجعلون في بطونهم وعلى ظهورهم، وأعجب منهم قوم يعرفون ما جهل أولئك ويشتهون كشهوتهم» [3] . اللهم إنا نسألك علو الهمة وسمو القصد وصلاح النية.
* قال مالك بن دينار رحمه الله: «ما ينبغي للمؤمن أن يكون بطنه أكبر همه، وأن تكون شهوته هي الغالبة» [4] .
* قال عبد القادر الجيلاني لغلامه: «لا يكن همك ما تأكل وما تشرب وما تلبس وما تنكح وما تسكن وما تجمع، كل هذا هم النفس والطمع فأين هم القلب؟ همك ما أهمك فليكن همك ربك عز وجل وما عنده»
(1) جامع العلوم والحكم ص 427.
(2) الزهد للإمام أحمد ص 447.
(3) علو الهمة لمحمد أحمد إسماعيل ص 46.
(4) جامع العلوم والحكم ص 425.