ثم الخاتمة وفهارس المراجع.
وبعد:
فإني لا أدَّعي لنفسي شيئًا في هذا البحث؛ فهو جهد متواضع أردت به الانضمام إلى زمرة الدعاة، وهم القوم لا يشقى بهم جليسهم، وحسبي أن أكون لهم جليسًا وبهم مقتديًا ومتأسِّيًا، وبين رحاب تلك السيرة العطرة مقلبًا ومتصفحًا؛ فما هي إلا نصوص أخذتها من هنا وهناك، وجمعت بينها؛ لتزداد جمالًا باجتماعها، وتناسقًا بترتيبها، فبدت حكمة اختلاف المواقف وتنوعها منه - صلى الله عليه وسلم -، وبدت فيها عظمة هذا النبي - صلى الله عليه وسلم - وعظمة دعوته، وازداد طريق التأسي به - صلى الله عليه وسلم - إضاءة ووضوحًا.
وإن كنت - أيها القارئ - واجدًا خيرًا فهو من الله، وله الحمد والشكر أولًا وآخرًا، وإن كانت الأخرى فهو قصور وعجز وضعف البشر، والله أسأل أن يجعل فيها هدى لكاتبها وقارئها، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.