إصلاح». [1]
وقبل هذا قال: «والحكمة العدل، والعلم، والحلم، والنبوة والقرآن، والإنجيل، وطاعة الله، والفقه في الدين، والعمل به، أو الخشية أو الفهم، أو الورع، أو العقل، أو الإصابة في القول والفعل، والتفكر في أوامر الله واتباعه، وهو حكيم أي عدل حليم» . [2]
وفي لسان العرب: «والحكمة عبارة عن معرفة أفضل الأشياء، وبأفضل العلوم، ويقال لمن يحسن دقائق الصناعات ويتقنها: حكيم» [3] .
هذا هو أصل استعمال مادة الحكمة؛ لكن هذا المعنى اتَّسع ليشمل معاني أوسع، وإن كانت هذه المعاني متقاربة تبدأ مع العلم وتصحبه في كل معانيها.
فالحكمة إذن في أصلها اللغوي ترشد إلى المنع من الظلم، والتوجيه نحو الإصلاح عن علم وبصيرة؛ أو بعبارة أخرى، يمكن القول بأن: «الحكمة في أصلها إصابة الحق بالعلم» [4] .
(1) الفيروز آبادي، بصائر ذوي التمييز 2/ 491.
(2) المرجع السابق ص 487 وانظر الفيروز آبادي، القاموس المحيط، (4/ 100) .
(3) ابن منظور، لسان العرب 12/ 140 مادة حكم.
(4) ابن حجر، فتح الباري 10/ 522.