الصفحة 7 من 18

الحرية فيما يتعلق بشئونهم الخاصة، من حيث اتخاذ القرارات، والتعبير عن الرغبات، وتحمل المسئوليات، بحيث يكون ذلك كله في إطار من السلوكيات السليمة والآداب الكريمة التي عمل الآباء على تأصيلها في نفوس أبنائهم.

إن الوالدين هما أول من يؤثر في الطفل، ويكسبانه كثيرًا من صفاته وعاداته، كما قال الشاعر:

وينشأ ناشئ الفتيان منا

على ما كان عوَّده أبوه

وما دان الفتى بحجًى ولكن

يعلمه التدين أقربوه

فإذا كان الوالدان على أخلاق طيبة وسيرة حسنة اكتسب الأبناء منهم بعض صفاتهم الإيجابية، وإذا كانا متناقضين بحيث يأمران بشيء ويفعلان شيئًا آخر، أثر ذلك سلبًا على الأبناء.

ومن التناقض: أن يأمر الوالد أبناءه بالصدق وهو يكذب، أو يأمرهم بالأمانة وهو يسرق، أو يأمرهم بالوفاء وهو يغدر، أو يأمرهم بالبر والصلة وهو عاق لوالديه، أو يأمرهم بالصلاة وهو تاركها , أو يأمرهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت