الصفحة 16 من 18

ينبغي أن نعلم أطفالنا احترام الخصوصيات، حتى يكونوا دقيقين في الفصل بين فضاءاتهم الشخصية والفضاءات التي يعيش فيها الآخرون.

ولقد وجهنا القرآن الكريم إلى أن نعلم أطفالنا ومن يكون في خدمتنا في البيوت ضرورة أن يستأذنوا قبل الدخول علينا في أوقات تعد أوقات راحةٍ، وأوقاتًا خاصة لا يكون المرء فيها مستعدًا لاستقبال أحد.

ولذا فإن على الأبوين - ولا سيما الأم - أن يعلما الطفل جوهر خصوصيات الآخرين وحدودها، فلا يدخل على أحد في مكان خاص دون استئذان، ولا يفتح شيئا مغلقًا ليس له، سواء أكان باب بيت، أو ثلاجة، أو كتابًا، أو دفترًا، أو صندوقًا، مهما طالت إقامته في ذلك المكان [1] .

إن بعض البيوت انعدم فيها احترام الخصوصيات، فنشأ الأبناء فيها على الفوضى والهمجية والعدوان على حقوق الآخرين.

إن على الآباء أن يحترموا أولًا خصوصيات أبنائهم،

(1) دليل التربية الأسرية: (ص 132) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت