استمرَّ عملها ولم يتوقف كما توقفت جهود كثيرٍ من الأخوات اللاتي يتحمَّسن في البداية ثم يتوقَّفن وينقطع خيرهنَّ لغياب الحرص الدائم وعدم البعد عن إرهاق النفس، وبالتالي إذا قرب موعد الحفل كانت هذه السلال جاهزة فلا يعيقها ظرف ربما يطرأ عليها، كالمرض أو الاختبارات أو عدم توفر الإمكانات المادية من إعدادها، أو غيرها من العوائق التي تجعل هذه المناسبات تمر دون أن تستغلها بنشر الخير.
والله لو كان في كل عائلة أو قبيلة ولو واحدة مثل هذه المرأة لما أصبحت منكرات أفراحنا في ازدياد كما نراه الآن.