زالت الأعداد تنهال عليه يومًا بعد يوم.
فلنتأمل: هؤلاء الخمسمائة، ألم يكونوا موجودين في الرياض من قبل؟!
بلى، ولكن لَمَّا لم تفلح وسيلة المكتب في جذبهم أفلحت وسيلة أخرى وهي اللعب الحلال.
وبعد .. أما آن الأوان لأن تغيِّري فكرتك الخاطئة عن الداعية الحقيقية؟ وأنها ليست فقط من تستطيع التحدث إلى الناس مباشرة .. وإنما كلُّ من تأخذ بأسلوب من أساليب الدعوة فهي من كبار الداعيات إلى الله، متى أخلصت لربها ونفع الله بها.
والآن قومي بعزم فأنت أيضًا داعية، ولا تحتقري أيَّ عملٍ تقدمينه ما دام سببًا لهداية الناس ولو دعمًا بمالك أو رأيك فقط .. ألم يقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «الدال على الخير كفاعله» ؟
بعد أن اقتنعتِ بأنك ستكونين من كبار الداعيات إلى الله متى ما غيرتِ فكرتك عن الداعية الحقيقية في زماننا هذا، وأنَّ كل الناس تيسَّر لهم خوض هذه المهمة الشريفة لتنوُّع وسائل الدعوة في هذا الزمان، وأنه لم يبقَ