لو كان ا لأمر كما نظن فلا يدعو إلى الله إلا العلماء وطلبة العلم لَما حمَّل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مسئولية الدعوة لِمن حفظ آية واحدة فقط فقال: «بلِّغوا عني ولو آية» .
ثالثًا: إن كنت لا تملكين أي علم في صدرك حقًا، أو تملكين علمًا ولكن يمنعك الحياء أو عدم المبالاة من بذله للناس، فهل تعلمين بأنَّ العلم الشرعي كلَّه بين يديك متمثلًا في كُتيب صغير قد لا يجاوز سِعره الريال والريالين، وفي المطوية والشريط اللذين لن يكلفك شراؤهما إلا القليل، وربما وصلتك مجانًا، وهذا يحصل كثيرًا .. فقط قومي بتوزيعها، أو ادفعي المال لمن يشتريها ويوزعها، إذن لا عذر لك في هذا العصر إن قلتِ"ليس لدي علم شرعي"بعد أن تيسَّرت وسائل بذله.
قد يكون هذا العذر مقبولًا في السابق، أما في زماننا هذا فلا عُذر لك، لأنَّ علم كبار العلماء وفتاويهم متيسِّرة بين يديك وبأرخص الأسعار، فقط حرِّكي همتك يا مؤمنة.
والآن .. هلا مسحت هذا العذر من قائمة أعذارك وفورًا؟ أتمنى ذلك.
سُئلت اللجنة الدائمة عن طباعة الكتب الشرعية وتوزيعها: هل هو من العلم الذي ينتفع به الإنسان بعد