مماته؟
فقالت: طباعة الكتُب المفيدة التي ينتفع بها الناس وتوزيعها هي من الأعمال الصالحة التي يُثاب الإنسان عليها في حياته، ويبقى أجرها ويجري نفعها له بعد مماته، ويدخل في عموم قوله - صلى الله عليه وسلم - فيما صحَّ عنه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له» رواه مسلم.
وكل من ساهم في إخراج هذا العلم النافع يحصل على هذا الثواب العظيم سواء، كان مؤلفًا له أو معلمًا أو شارحًا له أو ناشرًا له بين الناس أو مُخرجًا أو مساهمًا في طباعته بماله وغيره، كلٌّ بحسب جهده ومشاركته في ذلك. فتوى: 20026.
أولًا: الخبرة في أي مجال لا تأتي إلا بعد الممارسة والتعلم من الأخطاء، والصبر على المتاعب، وليس قبل الممارسة, وكذلك الحال في الشأن الدعوي، فلن تكسبي الخبرة التي تريدينها إلا بعد العمل والاجتهاد وخوض الميدان.
ثانيًا: أُطمئنك أيتها الصادقة في حب ربها ودينها؛