عظيم في تصحيح كثير من أخلاقنا، والتشجيع على القيام بكثيرٍ من العبادات، حتى مواسم العبادات كرمضان، وعشر ذي الحجة، أصبح اهتمامنا بأدائها على الوجه الأفضل، أفضل بكثير مما كنا عليه في الأعوام السابقة، بالإضافة إلى زيادة الثقافة والاطلاع في السيرة النبوية والثقافة بصورة عامة، فقد زاد رصيد الصغار قبل الكبار منها.
وأتمنى من كل أسرة أن تجرب هذا المهرجان الأسري الروحاني الممتع، وألا تنسوني من دعائكم.
وأخيرًا
أختي المسلمة:
تذكري:
مهما كانت ظروفك ... فأنت قادرة.
مرحبًا بك أيها الداعية الجديدة.
سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.