يجلس ثلاث ساعات متواصلة ليقرأ في كتاب في مكان هادئ، أليس الكتاب الدعوي لمثل هذا أنجح؟
وربما أن مشهدًا تمثيليًّا تصل به إلى عشاق التلفاز أو محبي هذا النوع من الفنون سواء في شريط أو في التجمعات العائلية أو المسارح وغيرها يكون تأثيره أبلغ من محاضرة في مسجد أو خطبة جمعة.
وقد حضر الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله أحد المهرجانات الدعوية المقامة للشباب، وكان من ضمن فقراتها مشهد تمثيلي مؤثر، فقال الشيخ رحمه الله بعد انتهاء الفقرة: «إنَّ مشهدًا كهذا قد يؤثر في بعض الناس أبلغ من ألف درس في مسجد» ! نقلًا عن الشيخ سلمان العودة ..
بل إن اللعب قد يكون أحيانًا وسيلة دعوية كبرى متى استُغِلَّ استغلالًا طيبًا!
فقد حكى مدير مكتب توعية الجاليات بالبطحاء بمدينة الرياض أنَّ أحد المحسنين أقام ملعبًا لكرة السلة للفلبِّينيين في الرياض تحت إشراف المكتب، وجعلوا له بطولات وجوائز، وأنه أسلم من خلال هذه اللعبة خمسمائة شخص في ثلاث سنوات فقط!
عدا غيرهم من المسلمين الذين تعلَّموا أمور دينهم، ونقيت عقيدتهم من كلِّ شائبة في ذلك النادي الذي لا