الكتابة: ذلك المنبر الدعوي الذي نسيه الكثير وقصر فيه، لنر بعض الأخوات كيف ساهمن فيه؟
(ا) فهذه أختنا تقول: أنا لا أحسن الكتابة الأدبية والتأليف، ولكني أعرف على الأقل النقل والكتابة وأتقن ذلك، فبدأت أجمع مقتطفات قيمة من الكتب وأنقلها كما هي، وأحيل إلى مرجعها، وأبعث بها إلى المجلات والصحف وغيرها.
(ب) وهذه: تفرغت للرد والتعليق على ما يرد في الصحف أو القنوات أو الإذاعة من منكرات، سواء ما تقع هي عليه، أو ما تخبرها به زميلاتها المتعاونات معها.
(ج) وهذه: أعطاها الله أسلوبًا آسرًا للقلوب، فتوجهت بهذه النعمة إلى أخواتها المسلمات تكتب في همومهن، وما تراه من منكرات عليهن، مما قد لا يستطيع إتقانه الرجال، فألفت عددًا من الكتيبات خدمت بها دينها، والباقي في الطريق بإذن الله.
قال الشيخ السعدي: رحم الله من أعان على الدين ولو بشطر كلمة.
بذل العلم لمن يحتاجه والإعانة عليه وسيلة دعوية أخرى تحدثنا عنها هذه الأستاذة الحاصلة على درجة الماجستير في العلوم الشرعية، ولظروف عائلية استقالت