أرأيت أن المرأة يمكن أن تصنع ما يعجز عنه الرجال أحيانًا؟
وهذه امرأة أخرى جعلت إصلاح جيرانها همًّا لها، ولأنها لا تُحسن إلقاء الدروس أصبحت لا ترسل أي هدية لجيرانها إلا وتُرفق معها كتيبًا أو شريطًا، حتى عُرفت بين الجيران بأنها أكثرهنَّ إرسالًا للأطباق والهداية الدعوية.
امرأة رزقها الله بيتًا كبيرًا ففتحت ساحة بيتها ومجلسها لتكون روضة من رياض الجنة، تدعو الداعيات وتجمع النساء حتى أصبح النساء ينتظرن مجلسها الدعوي كل أسبوع، ثم أعلنت بعد أن رأت حرص النساء على الخير عن إقامة حلقة تحفيظ خاصة بأهل الحارة في منزلها الواسع عصر كل يوم، تدرس الكبيرات والأطفال حتى افتتح قريبًا منهم دار لتحفيظ القرآن الكريم فانتقلن إليها.
وأخرى لديها استراحة كبيرة فسخرتها في خدمة الدعوة وبذلها مجانًا لكل جهة ترغب في إقامة الملتقيات الدعوية فيها.