ريعه سيصرف في دعم المشروعات الدعوية، ولاقى قبولا كبيرًا؛ لأن عدد الأطفال في أسرتهم كبير، ويساعدها البعض في ترويج بضاعتها عند أسرهن.
أحب حضور المحاضرات كثيرًا, وأتمنى ذلك، ولكن زوجي هداه الله، لا يشجعني, ولا يذهب بي.
أحزنني ذلك كثيرًا، ثم قلت في نفسي: «الدال على الخير كفاعله» فأصبحت بالتعاون مع زميلاتي, وبعض المؤسسات أدل كل من أعرفه حولي من أقارب وجيران وأهل وصديقات على مكان المحاضرات ومواعيدها، وأذكرهم بفضلها وألهب الحماس في قلوبهم لحضورها، وكم أكون سعيدة حينما تخبرني إحداهن بأنها حضرت تلك المحاضرة وتأثرت بها.
والحمد لله أصبحت مَرْجِع الكثير من الراغبات في السؤال عن المحاضرات رغم أني لا أحضرها.
تمنيت أن أخدم هذا الدين, وأدعو إليه, ولكني امرأة وليس لدي تعليم، وليس لدي مال لأنفقه في سبيل الله؛ لضعف حالتنا المادية.
ولكن الله جل جلاله أعطاني بفضله قدرة كبيرة على