ومن الممكن لأي امرأة لا تجد زوجًا يعينها أن تستعين بأطفالها حين يذهبون إلى المسجد للصلاة، أو للحلاق لحلق رؤوسهم، أو للمستشفى للعلاج .. المهم أن يبقى هذا الهم حيا في قلبك.
وفي فكرة أخرى أعلنت هذه المرأة للناس حولها عن استعدادها لجمع كل ما فاض أو استغنى عنه الناس من الأوراق ودفاتر المدرسة والكتب والمجلات وغيرها، وأن سائقها على استعداد للذهاب إلى أي بيت يجمع كمية كبيرة منه، ثم تأخذها وتبيعها إلى مصنع الورق، وتستفيد من مالها في مساعدة الشباب المحتاجين الراغبين في الزواج.
فتأملي: كيف أن ورقًا كنت ستقذفين به في القمامة تزوج بثمنه شاب وفتاة، وكنت بعد الله سببًا في عفتهما.
بعد أن تعلمت كيف أدخل في عالم الإنترنت وأصبحت سمكة عائمة في محيطه أخذت العهد على نفسي ألا أكون متلقية فقط، وإنما أساهم في الدعوة إلى الله بإنكار كل منكر، والرد على كل متجاوز، والنصح لكل مسلم ومسلمة، فهذه فتوى لأحد المشايخ أرسلها لسائل عنها، وهذه مقالة أكتبها لموقع ما، وهذا رقم