الصفحة 34 من 55

زوجي يساهم بجمع التبرعات, ودعم المشروعات الخيرية، ولأن لديه أعمالًا دعوية كثيرة فيوكل إلي أمر عد المال المجموع وفرزه، ووضع كل مال في جهته المطلوبة داخل مظاريف خاصة، وبالرغم من أن الأموال بحمد الله في هذه المؤسسة كثيرة, والتصنيف والتوزيع متعب لي، خاصة وأنه أصبح عملا يوميًا، إلا أن الاحتساب بدد ذلك كله.

وهذه أخرى قالت: تطلب منا إحدى قريباتي دائمًا أن نحضر لها كل ما فاض من مجلات أو منشورات وكتيبات وأشرطة وغيرها.

فسألتها مرة عن السبب فقالت: أساهم أنا في جمعها من الناس، ويساهم زوجي في توزيعها على الأماكن التي يرتادها كالبقالة والمسجد وصوالين الحلاقة والمستوصف وأماكن الانتظار المختلفة.

فتأملي: هي لم تكلف نفسها شراء هذه الوسائل الدعوية، وزوجها لم يجعل ذلك عملا إضافيًا قد يرهقه فيما بعد فيمل ويقعد وإنما يضعها في الأماكن التي سيذهب إليها لا محالة، كالمسجد والبقالة والحلاق ومحطة البنزين .. إلخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت