تساهم في تزويج فتى أو فتاة، ويرفض أن يوصل رسالة دعوية إلى البريد .. ويرفض .. ويرفض، فكل ما فيه دعوة فهو مرفوض، وكلما طلبت مساعدته في وسيلة دعوية منعها، فهل تصدقين بأنها الآن أصبحت اسمًا لامعًا في العمل الدعوي رغم كل ما واجهها من ظروف .. لأنها صدقت مع الله وعملت بما تستطيع، فأعاد الله لها زوجها، وسخره لها ببركة الدعوة والدعاء، ولكن بعد عشر سنين من الجهد الصادق والمعاناة.
أختاه: إياك أن تستسلمي مهما كانت الظروف، واعتمدي على الله وحده، ثم على نفسك وما لديها من قدرات ولو كانت بسيطة، ثم ابحثي بصدق عمن يرغب في مساعدتك بلا منة أو أذية إن احتجت مساعدة من أحد .. فوالله ما سد الله على المرء بحكمته بابًا إلا وفتح له أبوابًا غيرها قد يكون عطاؤه فيها أكثر نفعًا {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} .
وإذا لم يسخر الله لك زوجك أو أخاك أو ولدك أو حتى قريباتك فسيسخر الله لك جنود السماء والأرض. والله لا تهونين على الله وأنت تسيرين في طريق يرضاه بكل إخلاص وهمة.
فابحثي الآن، وليس غدا، عن وسيلة دعوية تلائم وضعك الخاص وظروفك، ولو كانت داخل المنزل أو