الصفحة 23 من 55

ومن قال لك أيتها الحبيبة بأنه لا بد لكل امرأة ترغب بأن تكون داعية إلى الله من أن يعينها زوجها أو أبوها أو أخوها أو ولدها أو صديقاتها؟ إن الله تعالى لا يكلف نفسًا إلا وسعها، ولن يسألك يوم القيامة إلا عن ما تستطيعينه وتيسر لك فقط، فلا تحزني ولا تيأسي.

وإذا كان من أجمل الجمال في هذه الحياة أن يكون الرجل عونًا لزوجته على طاعة الله والدعوة في سبيله.

فماذا تفعل المرأة التي لم يسخر الله لها رجلًا يعينها على الخير، زوجًا كان أو غيره؟ هل تستسلم للواقع؟!

أخبرتني إحداهن بأنها كتبت مقالا تنكر فيه منكرًا وأعطته لزوجها ليرسله إلى إحدى المجلات فجلس في درج السيارة ثلاث سنوات، حتى أخذته ووضعته في درجها لعل الله يفك قيده يومًا ما.

وأخرى يرفض زوجها شراء الكتب والأشرطة والمجلات لها باعتبارها توافه، وأنها لا دخل لها في شؤون الناس .. ويرفض كذلك خروجها من المنزل لأي أمر دعوي، بل يرفض استغراقها في المكالمة الهاتفية أكثر من خمس دقائق، فلا تتمكن من النصح ولو عن طريق الهاتف، ويرفض أن تجمع تبرعات لتدعم أي عمل دعوي، ويرفض إعطاءها المال ولو ريالات قليلة لدعم العمل الدعوي، ويرفض أن تصلح بين الناس، أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت