الصفحة 10 من 55

تصدُّر المجالس وإلقاء المحاضرات، وإنما فقط من خلقه الله مهيَّأ لذلك، وأعطاه الله القدرة على التأثير في الناس.

ولو تحدث من لا يحسن الحديث لكان سكوته أولى حتى لا ينفر الناس من الدعوة والدعاة.

ولو أمعنَّا النظر في المجتمع لوجدنا أنَّ الموهوبين الموفَّقين لحسن الحديث قلَّة في المجتمع، فهل يجوز أن يجلس الباقون مكتوفي الأيدي أمام تيَّار المنكرات الجارف؟

وهل يستطيع هؤلاء القلَّة وحدهم الوصول إلى كلِّ شرائح المجتمع، ومخاطبة عقولهم المختلفة، لولا الجهود المساندة أو المماثلة؟

بالطبع لا ..

إنَّ الشخص الذي يلقي محاضرة قد يصل إلى فئة من الناس سعت بقدميها إليه .. لكن من يوصل صوته إلى الفئة الأخرى التي لا تعرف طريق المساجد أو المحاضرات؟

رابعًا: الشخص الذي يلقي محاضرة على فئة تحب أن تسمع مثل هذه المواعظ هل سيستطيع الوصول كذلك إلى الفئة التي لا تحب هذا النمط والأسلوب، بعد أن غير هذا الزمن أذواق الناس كمحبي الحاسوب أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت