الصفحة 9 من 15

الباب وادفعي إليه هذه الدجاجة، فخرجت بها إليه فإذا به زوجها الأول، فأعطته الدجاجة، ورجعت وهي تبكي إلى زوجها فسألها عن بكائها، فأخبرته أن السائل كان زوجها الأول، وذكرت له قصتها مع ذلك السائل الذي انتهره زوجها الأول وطرده، فقال لها زوجها وممَّ تعجبين وأنا والله السائل الأول. [الظلم مرتعه وخيم/ سليمان المفرج] .

وأما انتظام قاعدة الجزاء من جنس العمل في التعامل مع الوالدين فمما يستوي في العلم به العامة والخاصّة .. فعوام الناس يدركون خطورة العقوق .. ليس لأنهم يعملون بأمر الله في طاعة الوالدين .. وزجره في عصيانهما فقط، ولكن لأن وقائع الأيام وأحداث الزمان تحكي الشواهد العظام .. التي تؤكد أن الجزاء من جنس العمل .. فمن أحسن إلى أبويه أحسن الله إليه .. ومن أساء إليهما ناله العقاب.

فالإحسان إلى الوالدين .. جزاؤه الإحسان .. قال تعالى: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا} ، وقال تعالى: {هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ} .

وفي قصة النفر الثلاثة الذين أطبقت عليهم الصخرة في غارٍٍٍِِِِِِ فلم يستطيعوا الخروج .. فأما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت