وتتبع العورة يوجب الفضيحة والعار كما قال - صلى الله عليه وسلم: «يا معشر من أسلم بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تؤذوا المسلمين ولا تعيِّروهم، ولا تتبعوا عوراتهم فإن من تتبع عورة أخيه المسلم يتتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف رحله» .
[رواه الترمذي وهو في صحيح الجامع برقم: 7862]
وحجب الخير عن الناس مع القدرة على بذله يوجب تحوله وزواله؛ لأنه يناقض الشكر الواجب على النعمة وقد قال الله جل وعلا في الحديث القدسي: «ابغوني في ضعفائكم» ، وقال سبحانه: {وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ} ، وقال سبحانه في الحديث القدسي: «يا ابن آدم أَنفق أُنفق عليك» .
وحكي أن رجلًا جلس يومًا يأكل هو وزوجته وبين أيديهما دجاجة مشوية، فوقف سائل ببابه فخرج عليه ونهره وطرده، ودارت الأيام وافتقر هذا الرجل وزالت نعمته حتى أنه طلق زوجته، وتزوجت من بعده برجل آخر فجلس يأكل معها يومًا من الأيام وبين أيديهما دجاجة مشوية، وإذا بسائل يطرق الباب، فقال الرجل لزوجته، افتحي