الصفحة 14 من 15

من يزن يزن به ولو بجداره

إن كنت يا هذا لبيبًا فافهم

من يزن في بيت بألفي درهم

في بيته يزنى بغير الدرهم

إن الزنا دين إذا استقرضته

كان الوفا من أهل بيتك فاعلم

أخي الكريم: وتذكر أن قاعدة الجزاء من جنس العمل لا تستلزم بالضرورة وقوع الجزاء في الدنيا سواء كان ثوابًا أو عقابًا .. كما أن للجزاء موانع تمنعه سواء كان ثوابًا أو عقابًا.

فكثير من الظلمة يؤجِّل الله عقابهم إلى يوم الدين .. وهذا يكون في حقهم من أشد العقاب .. ولذلك فإن عدم جزاء الله لهم في الدنيا هو محض استدراج يمليه الله لهم ليغتروا بأعمالهم .. ويطمئنوا على أحوالهم .. حتى إذا تخبطهم الموت انقلبت أعمالهم حسرات عليهم .. ونالهم أشد العذاب ..

كما قال تعالى: {سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ * وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ} .

ولذلك ورد في الحديث القدسي أن الله جلّ وعلا يرد على دعوة المظلوم ويقول: «وعزَّتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت