الصفحة 3 من 15

إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

أما بعد: فإن سنة الله في خلقه اقتضت أن يكون الجزاء من جنس العمل .. ولا تزال وقائع الأيام .. تحكي ما للمعاصي والظلم من آلام .. وما للطاعة والإحسان من ثمراتٍٍِ عظام! {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} .

والله جلّ وعلا لا يظلم الناس شيئًا .. فهو يجازيهم في الدنيا والآخرة بحسب نياتهم وأعمالهم؛ فيجزي على السيئة بمثلها .. وعلى الحسنة بعشر أمثالها، ويضاعف الله لمن يشاء ويغفر لمن يشاء.

حال مع الله جل وعلا.

وحال مع خلقه سبحانه.

فبحسب حاله مع الله يكون له، كما قال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت