الصفحة 7 من 15

وقوله - صلى الله عليه وسلم: «الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك وتعالى، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء [والرحم شجنة من الرحمن فمن وصلها وصله الله، ومن قطعها قطعه الله» [السلسلة الصحيحة برقم: 935] .

ورحمة الناس إنما تكون بالإحسان إليهم بالمال، والصدقة والكلمة الطيبة .. وكلَّ مفردات الخُلق الحسن، وكفِّ الأذى عن الناس.

وكما أن الإحسان إلى الناس جزاؤه الإحسان من الله، فإن ظلم الناس وإلحاق الأذى بالناس يوجب الأذى للإنسان بحسب ظلمه.

قطيعة الرحم توجب العذاب والوبال كما قال - صلى الله عليه وسلم: «من قطع رحمه لقي وباله قبل أن يموت» .

وظلم الناس يوجب استجابة الله لدعائهم على الظالم كما قال - صلى الله عليه وسلم: «اتقوا دعوة المظلوم، وإن كان كافرًا فإنه ليس دونها حجاب» .

[رواه أحمد وهو في صحيح الجامع: 118]

قال بعض الحكماء: أعجل الأمور عقوبة وأسرعها لصاحبه سرعة: ظلم من لا ناصر له إلا الله، ومجاورة النعم بالتقصير، واستطالة الغني على الفقير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت