2 -لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - سجد بعد السلام والكلام كما في صحيح مسلم.
وأما إذا طال الفصل أو خرج المصلي من المسجد فالمؤلف لا يرى سجود السهو عليه بل يسقط عنه لأمور:
1 -لأنه والحالة هذه ليس واجبًا في الصلاة إذ بنسيانه أصبح بعد السلام، والسجود بعد السلام سجود للصلاة وليس سجود فيها.
2 -لأنه ليس صلاة مستقلة يصليها متى ذكرها.
3 -لأنه جابر للعبادة كجبران الحج لا تبطل الصلاة بفواته.
ويرى شيخ الإسلام أن الذي ينسى سجود السهو يسجده متى ذكره ولو طال الزمن أو خرج من المسجد؛ لأنه جابر للنقص الذي حصل، فمتى ذكره جبره بالسجود.
والراجح والله أعلم ما ذكره المؤلف من السجود إذا قرب الزمن وسقوطه إذا طال الفصل.
قوله: «ومن سها مرارًا كفاه سجدتان» : هذه آخر مسائل سجود السهو، وهي إذا سها في صلاته عدة مرات مثل أن ينسى التشهد الأول ويزيد ركوعًا وينسى قول سبحان ربي العظيم في صلاة واحدة فيسجد لجميع