الصفحة 47 من 65

(أ) أن يكون المأموم قد أدرك السهو مع الإمام في الصلاة، وفي هذه الحالة يجب عليه سجود السهو بعد إكماله صلاته، لأنه لو تابع الإمام فسلم معه ثم سجد للسهو لبطلت صلاته، لأنه سلم عمدًا قبل إكمال الصلاة ,والسلام عمدًا قبل إكمال الصلاة يبطل الصلاة ,وسبب السجود؛ لأن الخلل الحاصل في صلاة الإمام خلل حاصل في صلاة المسبوق مثال هذه الحالة: إذا زاد الإمام ركوعًا سهوًا في الركعة الثالثة وأدرك المأموم الصلاة مع الإمام في الركعة الثانية فيلزم المأموم السجود للسهو بعد أن يتم صلاته؛ لأن الخلل الحاصل في صلاة الإمام حاصل للمسبوق.

(ب) أن يكون المأموم لم يدرك السهو مع الإمام في الصلاة، وفي هذه الحالة لا يلزم المأموم سجود السهو؛ لأن متابعة الإمام متعذرة لكون السجود بعد السلام، ولأنه تابع الإمام في صلاة ليس فيها سهو، مثال هذه الحالة: إذا زاد الإمام ركوعًا سهوًا في الركعة الأولى وأدرك المأموم الصلاة مع الإمام في الركعة الثانية فلا يلزمه السجود؛ لأن المتابعة متعذرة ولأنه متابعته في صلاة ليس فيها سهو.

5 -أن يسهو المأموم مسبوقًا والإمام لم يَسْهُ سواء كان سهوه مع الإمام أو في ما انفرد به، وفي هذه الحالة يلزم المأموم أن يتم صلاته ويسجد للسهو لسد الخلل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت