1 -سلم من اثنتين فسجد، كما في حديث أبي هريرة عند البخاري ومسلم والمشهور بقصة ذي اليدين، وفيه قال لذي اليدين: بلى قد نسيت. فصلى ركعتين ثم سلم، ثم كبر فسجد مثل سجوده. الحديث.
2 -سلم من ثلاثة فسجد كما عند مسلم وغيره، من حديث عمران بن الحصين وفيه: سلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ثلاث ركعات من العصر، ثم دخل الجحر فقال إليه رجل يقال له الخِرباق، كان طويل اليدين، فقال له: أقصرت الصلاة؟ فقال: أصدق؟ قالوا: نعم، فصلى تلك الركعة ثم سلم، ثم سجد لها ثم سلم.
3 -سجوده في الزيادة كما في حديث ابن مسعود عند البخاري ومسلم، وفيه: «صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الظهر خمسًا، فقيل له: أزيد في الصلاة؟ قال: «وما ذاك؟» قال: صليت خمسًا، فسجد سجدتين بعدما سلم.
4 -سجوده في النقصان كما في قصة ذي اليدين.
5 -سجوده عندما قام من اثنتين كما في حديث عبد الله بن بُحينة أنه قام من اثنتين من الظهر لم يجلس بينهما، فلما قضى صلاته سجد سجدتين ثم سلم بعد ذلك» [رواه البخاري ومسلم] .
الدليل الثاني على وجوبه: أنه جبرانًا يطرأ على الصلاة من خلل واجب، والبدل له حكم المبدل.