129 -وَالِاجْتِهَادُ بَذْلُكَا لِلْوُسْعِ ... فِي طَلَبِ الظَّنِ بِحُكْمِ الشَّرْع
130 -حَتَّى تَرَى العَجْزَ عَنِ الْمَزِيدِ ... مُجَانِبًا لِرُتْبَةِ التَّقْلِيد
131 -وَعِلْمُ فِقْهِ الدِّينِ شَرْطُ المُجْتَهِدْ ... أَصْلًا وَفَرْعًا، أَوْ خِلَافًا قَدْ وُجِدْ
132 -وَمَذْهَبًا؛ لِيَعْلَمَ الْإِجْمَاعَا ... كَيْ لَا يَكُونَ جَاهِلًا مُِرْتَاعَا
133 -وَيَعْلَمَ المُهِمَّ مِنْ تَفْسِيرِ ... كَلَامِ رَبٍّ وَاحِدٍّ قَدِير
134 -كَذَا مُهِمًّا مِنْ حَدِيثٍ أَوْ أَثَرْ ... وَحَالَ أَصْحَابِ الرِّوَاةِ لِلْخَبَرْ
135 -وَأَنْ يَكُونَ عَارِفًا لَفْظَ الْعَرَبْ ... مَعْ فَهْمِهِ عِلْمَ المَعَانِي وَالْأَدَبْ
136 -كَالنَّحْوِ وَالصَّرْفِ وَمَا يَحْتَاجُهُ ... لِيَأْتِهِ عَلَى الهُدَى مِنْهَاجَهُ
137 -وَلَيْسَ كُلٌّ فِي اجْتِهَادٍ صَائِبَا ... لِلِاحْتِمَالِ أَنْ يَكُونَ خَائِبَا
138 -بَلْ مَنْ أَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ ... وَنِصْفُ ذَا فَحَقُّهُ لِلثَّانِي
139 -وَمَا لِقَوْلِ الغَيْرِ كَانَ يَقْصِدُ ... مِنْ غَيْرِ تَرْجِيحٍ فَذَا مُقَلِّدُ
140 -وَمَنْ تَصَدَّى لِاجْتِهَادٍ مُطْلَقِ ... فَمَنْعَهُ التَّقْلِيدَ حَتْمًا حَقِّق