(أو تسلُّمها) بضم اللام مشددة عطف على إقامتها (للسدانة) أي خدمة بيت المقدس (روي ان حَنَّة لما ولدتها) إلى آخره بين به تسلمها (وصاحب قربانهم) القربان بالضم واحد قرابين الملك وهم جلساؤه وخاصته ويقال أيضًا لمن تقرب [1] به إلى الله تعالى قاله الجوهري [2] [و 300 ب] (ويجوز أن يكون) أي القبول (مصدرًا) الجملة عطف على توجه [3] والحاصل أنه ذكر للقبول وجهين أحدهما أنه اسم لما يستقبل الشيء كالسقوط واللدود اسم لما يسقط ويلد به الثاني أنه مصدر (على تقدير مضاف أي بذي قبول حسن [4] أي بامر ذي قبول حسن وهو اختصاص مريم بإقامتها مقام الذكر في النذر [5] والباء على الوجهين للملابسة إذ المعنى فتقبلها ملتبسه بهذا الاختصاص [أي بمعنى الاختصاص(على تقدير مضاف) انما احتيج في جعل القبول مصدرًا إلى هذا التقدير لأنه اسم لما أيضًا كالسحور لأنه اسم لما يتسحر به] [6] (مجاز [7] عن تربيتها) إلى آخره أي بطريق ذكر الملزوم وإرادة اللازم أو بطريق الاستعارة إذ الزّراع [8] لم يزل يتعهد زرعه وإزالة الآفات عنه (وهو دليل جواز كرامة الأولياء) كما يدل له غير ذلك كقصة أصحاب الكهف ولبثهم في الكهف سنين بلا طعام وشراب، وقصة آصف [9]
(1) في ب [لما يقرب] وفي د [لما تقرب] .
(2) ينظر: الصحاح: 1/ 199، مادة (قرب) .
(3) في ب [يوجه] وفي [بوجه]
(4) كلمة [حسن] ساقطة من د
(5) عبارة [في النذر] ساقطة من د.
(6) ما بين المعقوفتين ساقط من أ و د وما اثبته من ب وج.
(7) في د [كجاز] .
(8) في ب و ج [الزاع] .
(9) آصف بن برخيا بن شمعيا كاتب سليمان بن داود وكان يعرف اسم الله الأعظم. ينظر: تاريخ بغداد للخطيب البغدادي: 13/ 349 ..