وقد ذكر هذه التسمية حاجي خليفة في كتابه: كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون [1] ، والادنروي في كتابه: طبقات المفسرين [2] ، وإسماعيل باشا البغدادي في كتابه: هدية العارفين وآثار المصنفين [3] ، والشعراني في كتباه الطبقات الكبرى [4] ، وذكرها بروكلمان في كتابه: تاريخ الأدب العربي [5] .
ومن خلال هذه الأدلة لم يبق أدنى شك في اسم الكتاب أو نسبته إلى مؤلفه.
المبحث الخامس
وصف النسخ المعتمدة في التحقيق
وصف النسخ المعتمدة في التحقيق:
1.نسخة"أ"نسخة مركز المخطوطات في بغداد: وهي التي جعلتها النسخة الأصل"الأم"وهي موجودة في مركز المخطوطات في بغداد برقم (29749) وخطها جيد، فُرغ من نسخها يوم السبت الموافق الحادي عشر من شوال سنة (1057 هـ) .
-عدد الأوراق (350) ورقة.
-عدد الأسطر في كل صفحة (21) سطر.
2.نسخة"ب"نسخة الجامعة الأردنية: وهي نسخة موجودة في الجامعة الأردينة وأصلها من الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، وخطها ليس بالجيد، فرغ من نسخها سنة (990 هـ) .
-عدد الأوراق (350) ورقة.
-عدد الأسطر في كل صفحة (19) سطر.
(1) كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون: 1/ 188، تأليف مصطفى بن عبد الله الشهير بـ (حاجي خليفة) طبع في أستانبول سنة 1941 م.
(2) ينظر: طبقات المفسرين ص 362، تأليف أحمد بن محمد الادنروي، تحقيق سلمان صالح مكتبة العلوم والحكم المدينة المنورة، ط 1، 1997 م.
(3) ينظر: هدية العارفين اسماء المؤلفين وآثار المصنفين: 1/ 308، تأليف إسماعيل باشا البغدادي، إعادت طبعه بالأوفست دار إحياء التراث العربي، بيروت - لبنان.
(4) ينظر: الطبقات الكبرى: ص 452.
(5) ينظر: تاريخ الأدب العربي: 6/ 397.