(روي أن طعمه هرب إلى مكة وأرتد) [1] إلى آخره رواه بمعناه الطبراني [2] (ليسرق أهله) أي متاع أهله (يستحقون) أي طعمة وأعوانه (أوصلة) مبينة {فَمَن يُجَادِلُ اللّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} ، استفهام توبيخ وتفريع ومن مبتدأ خبره {يُجَادِلُ اللّهَ} ( {أَم مَّن يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا} ) أي كفيلًا وأم منقطعة (صغيرة أو ما [3] لا عمد [4] فيه) فسر الخطيئة [5] بأحد هذين الأمرين والكشاف أقتصر على الأول [6] وهو المناسب لترتب قوله تعالى {فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا} إذ ما لا عمد فيه لا بهتان ولا إثم فيه لخبر «رفع عن أمتي الخطأ» [7] (بسبب رمي البريء [8] إلى آخره بين به تعليل قوله تعالى {فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا} [9] والكشاف علله بأوضح من ذلك حيث قال: لأنه بكسب [10] الإثم آثم [11] وبرمي البريء باهت فهو جامع بين الأمرين [12]
(1) تمامه «ونقب حائطًا بها ليسرق أهله فسقط الحائط عليه فقتله» . المعجم الكبير للطبراني: 1/ 9، برقم (15) .
(2) في ج [الطبري] .
(3) في د [وما] .
(4) في د [عمل] .
(5) في ب [الخطيية] .
(6) ينظر: الكشاف: 1/ 552.
(7) أخرجه الحاكم بلفظ: «تجاوز الله عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه» . المستدرك للحاكم، كتاب الطلاق: 2/، برقم (2801) ، صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، قال الذهبي في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم.
(8) في د [البراء] .
(9) من قوله [إذ ما لا عمد فيه] إلى قوله [ {فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا} ] ساقط من ج.
(10) في ب [يكسب] وفي ج [يكتسب] .
(11) كلمة [آثم] ساقطة من د.
(12) الكشاف: 1/ 252 ..