إلى آخرهِ رواهُ أبو داود وغيرهُ وأشيم [1] بشين معجمة ساكنة فتحتية مفتوحة والضبابي بضاد معجمة وموحدتين بينهما ألف والعِقل الديّةَ (ففي ماله) أي القاتل ( «كل معروف صدقة» ) [2] رواهُ الشيخان (وهو) أي {أنَ يَصَّدَّقوا [3] } (متعلق) أي تعلقًا معَنويًا (بعلهِ) أي المحذوف عند قولهِ {فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ} (أو بمِسلمة) وهو أولى (فهو) أي {أَن يَصَّدَّقُوا} (في محل النصب) أما على (الحال من القاتل أو الأهلَ أو) على (الظرف) بتقدير حذف الزمان المشار إليهِ قيل بقولهِ أو زمانهِ كقولهم [4] أجلس ما دام زيدٌ جالسًا وما ذكرهُ من أن نَصبهُ على الحال أو الظرف تبع فيه الكشاف [5] . قال أبو حيان: هو خطأ لأن أن [6] والفعل لا يجوز وقوعهما حالًا ولا منصوبًا على الظرف كما نصبوا عليهِ [7] فالصواب [8] أنهُ في محل [و 369 ب] نصب على الاستثناء المنقطع وفيه نظر يُعرف بما قدمتهُ في الكلام على قولهِ تعالى {إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ} [9] (من قوم) أي [10] من نسَب قوم كفار مُحاربين ولم يفارقونهم [11] أو لم يكن من نسبهم لكن كان [12] في (تضاعيفهم) أي فيما بينهم سواء كان ببلادهم أم [13]
(1) أشيم الضبابي صحابي قتل في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فأمر الضحاك بن سفيان أن يورث امراتهُ من ديتهِ. ينظر: أسد الغابة: 1/ 119، وتهذيب الأسماء واللغات: 1/ 123، والإصابة: 1/ 241.
(2) صحيح البخاري، كتاب الأدب، باب كل معروف صدقة: ص 711، برقم (6021) وصحيح مسلم، كتاب الزكاة، باب بيان اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف: ص 239، برقم (1005) .
(3) في ج [تصدقوا] .
(4) في ب [كقولهم] .
(5) ينظر: الكشاف: 1/ 539.
(6) في د [إسنادهُ] .
(7) البحر المحيط: 4/ 24.
(8) في ب [والصواب] .
(9) سورة النساء: الآية (19) .
(10) في د [أو] .
(11) عبارة [ولم يفارقونهم] ساقطةٌ من ج.
(12) كلمة [كان] ساقطة من د.
(13) في ب [أو] ..