إلى آخرهِ فعلم أن خبر المبتدأ القسم مع جوابهِ كما كان صلة الموصول في {لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ} [1] (أو مفضين) عطف على من قبوركم وكذا أما ما بعدهُ (و {لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ} اعتراض) أي بين المبتدأ وخَبرهُ [2] (إنكار أن [لا] [3] يكون أحد أكثر صدقًا منهُ) عبر بهِ [4] نظرًا لقولهِ في الآية {أو صدَّق} وإلا فاللائق إنكار أن يكون أحد مساويًا لهُ في الصدق وهو مراد الآية بلا شك (وذلك أن ناسًا منهم [5] إلى آخرهِ رواهُ الإمام أحمد(لاجتواء) بالجيم مصدر أجتوى أي استوخم [6] [7] (وقيل نزلت في المخلفين يوم أُحد) [8] رواهُ الشيخان (أو في [9] قوم هاجروا) إلى آخرهِ مفارق القول الأول [10] بأن القوم فيه موصوفون بالهجرة والاشتياق إلى الوطن بخلافهم في الأول (عاملها لكم) [11] أي لاستلزامهُ الاستقرار [12]
(1) سورة النساء: الآية (72) .
(2) في د [الخبر] .
(3) ما بين المعقوفتين ساقطةٌ من أ وج ود وما أثبتهُ من ب.
(4) في د [غيرٍ شبهِ] .
(5) تمامه «استأذنوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الخروج إلى البدو لأجتواء المدينة فلما خرجوا لم يزالوا رحلين مرحلة حتى لحقوا بالمشركين فأختلف المسلمون في أسلامهم» .
(6) في أ وج [أستوخم] وفي د [أستوجم] وما أثبتهُ من ب.
(7) ينظر: النهاية في غريب الحديث: 1/ 844، مادة (جوا) .
(8) صحيح البخاري، كتاب تفسير القرآن، باب {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُوا} [النساء: 88] : ص 540، برقم (4589) ، وصحيح مسلم، كتاب صفات المنافقين وأحكامهم: ص 707، برقم (2776) .
(9) في د [من] .
(10) كلمة [الأول] ساقطةٌ من ج.
(11) عبارة [عاملها لكم] ساقطةٌ من د.
(12) في د [الاستقراء] ..