(ورأي كبار الصحابة) أي المجتهدين منهم قالهُ الطيبي [1] : (أو الأمراء) أي أو إلى رأي الأمراء ( {الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ} ) تنازعهُ وعلمهُ ويذكرهُ [2] (وقيل كانوا) أي الذين من ضِعفَةِ المسلمين مقابل للقولين الذين جعلهما قولًا واحدًا (ويعرفون أنهُ) أي المسموع (لعلم [3] ذلك) أي أنهُ مما يذاع أو لا يذاع (من) صلة علم وهي تبعيضية (هؤلاء) أي الرادين ( {الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ} ) فاعل علم (من الرسول وأُولي الأمر) متعلق بيستنبطونهُ (من جهتهم) أي الرسول وأوُلي الأمر [و 155 د] (أن تثبطوا [4] أي تكاسلوا [و 366 ب] وعبارة الكشاف إن أفردوك [5] (وقرئ {لاَ نُكَلِّفُ} بالجزم) [6] أي جوابًا للأمر [7] ( {بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا} ) أي حربَهم وصَولتَهَم [8] ( «من دعا لأخيه المسلم بظهر الغيب» ) [9] إلى آخرهِ رواهُ بمعناهُ مسلم وغيرهُ والظهر قد يزاد في مثل هذا إشباعًا للكلام وتمكينًا (قال) أي الزبير بن عبد المطلب (وذي ضغن) أي وربَ صاحب حقد [10] (كففت الضغن [11] عنهُ وكنتُ على مساءَتِه [12] أي مساءتي لذي الضغن(مقيتًا) [13]
(1) فتوح الغيب: مج 1/ 166.
(2) في أ وب وج [يذكره] وما أثته من د.
(3) في د [بعلم] .
(4) في د [تنبطونهُ] .
(5) ينظر: الكشاف: 1/ 531.
(6) كلمة [بالجزم] ساقطةٌ من ج.
(7) قرأ عبد الله بن عمر ونقلهُ الأخفش. ينظر: الكشاف: 1/ 351، والبحر المحيط: 3/ 731، ومعجم القراءات: 2/ 120.
(8) في ج [صواتهم] .
(9) تمامه: «أستجيب لهُ وقال الملك ولك مثل ذاك» . صحيح مسلم، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب فضل الدعاء للمسلمين بظهر الغيب: ص 691، برقم (2732) ، وصحيح ابن حبان، كتاب الرقائق، باب الأدعية: 3/ 268، برقم (989) .
(10) عبارة [ (قال) أي الزبير بن عبد المطلب (وذي ضغن) أي ورب صاحب حقد] ساقطةَ من ب.
(11) في ج [الطعن] .
(12) في د [أساءتهِ] .
(13) البيت هكذا ورد:
وذي ضغن كففت النفس عنه ... وكنتُ على مساءتهِ مقيتًا
والبيت من الوافر وهو لأبي قيس بن رفاعة، أو للزبير بن عبد المطلب. ينظر: مقاييس اللغة: 5/ 138، ولسان العرب: 2/ 76، مادة (قوت) . وللزبير بن عبد المطلب. ينظر: تهذيب اللغة للأزهري: 9/ 255، وتاج العروس: مج 1/ 574، مادة (قوت) .