ومقامِ الرتاج [1] باب الكعبة [2] والمقام مقام إبراهيم عليهِ الصلاة والسلام وخارجًا بمعنى خروجًا وهو منصوب بمحذوف معطوف على لا أشتم [3] أي حلفت بعهد الله لا أشتم الدهر مسلمًا ولا يخرج من في زور كلام خروجًا (قال: «من أحبني» ) [4] إلى آخرهِ قال شيخنا لم أجدهُ (قارف الشرك) خالطهُ (أي زورت) [5] هو بتقديم الزاي [و 228 ج] على الراء أي [6] حسنت [7] وهيأت وأصلحت بتقديم الراء على الزاي يقال روزت في نفسي كلامًا ثم قلتهُ [8] أي دبرت [9] قال التفتازاني وكلا اللفظين مما أثبته الثقاة [10] (خلاف ما قلت لها أو ما قالت لك) أي قوله أن [11] تقول [12] يحتمل كما قال التفتازاني أن يكون للخطاب [13] والعدول إلى المضارع لقصد الاستمرار والاستحضار وأن يكون للغيبةَ مسندًا إلى ضمير طائفة وعلى كل تقدير العائد إلى الموصول محذوف [14] (لأنهُ) أي كلًا من بيت الشعر والبيت المبني (يسوي [15] ويدبر) إذ الأول يُسويهِ [16] ويُدَبرهُ شاعرَه والثاني بانيهُ (أو جملة [17] ما يوصى إليك) عطف على صَحائِفُهم (وبعضهُ تسهل) أي معارضتهِ (مطابقة [18]
(1) في د [الرتاج] .
(2) ينظر: مختار الصحاح: ص 67، مادة (رتج) ، وغريب الحديث لابن سلام: 4/ 325.
(3) في ب [القسم] .
(4) تمامه: «فقد أحب الله ومن أطاعني فقد أطاع الله» . ينظر: الكافي الشافي: ص 81.
(5) في ج [زوت] .
(6) كلمة [أي] ساقطةٌ من ب.
(7) في ج [أحسنت] .
(8) عبارة [ثم قُلتهُ] ساقطةٌ من د.
(9) ينظر: تاج العروس: 1/ 05، مادة (زور) ، والمصباح المنير: 1/ 260.
(10) حاشية التفتازاني: ص 144.
(11) كلمة [أن] ساقطةٌ من د.
(12) في ج [يقول]
(13) في ب وج [الخطاب] .
(14) حاشية التفتازاني: ص 144.
(15) في ج ود [سوى] .
(16) في ب [يستويهِ] .
(17) في البيضاوي [أو في جملة] : مج 1/ 227.
(18) في ج [طابقةُ] وفي د [يُطابقهُ] ..