أي الله (فيهِ) أي في الشيء (إلى كتابِهِ) أي الله ولو قال بدل فراجعوه فيه [أي] [1] فرجعوا فيهِ لَكان أولى وأوفق بكلام الزمخشري [2] : (وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن منافقًا [3] إلى آخرهِ ذكرهُ الثعلبي والواحدي [4] واسم المنافق بشر [5] [و 152 د] (فرط طغيانهُ أو [لتشبيهه] [6] بالشيطان أو لأن التحاكم إليهِ تحاكم إلى الشيطان) [و 260 ب] إلى آخرهِ قال التفتازاني: الطاغوت على الأول حقيقة في مفهومة الوضعي وعلى الثاني استعارة وعلى الثالث حقيقةَ في مفهومهِ العلمي وإنما المجاز في التشبيه بين الفعل ومفعولهُ بالواسطة واستدل الثالث بقولهِ تعالى {وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ} من جهة أنهم أمروا أن يكفروا بالشيطان لا بكعب [7]
(1) ما بين المعقوفتين ساقطةُ من أ وج ود وما أثبتهُ من ب.
(2) ينظر: الكشاف: 1/ 513.
(3) تمامه: «خاصم يهوديًا فدعاهُ اليهودي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ودعاهُ المنافق إلى كعب بن الأشرف ثم أنهما احتكما إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فحكم لليهودي فلم يَرض المنافق بقضائهِ وقال: نتحاكم إلى عمر فقال اليهودي لعمر قضى لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يرض بقضائه. وخاصم إليك فقال عمر - رضي الله عنه - للمنافق: أكذلك؟ قال نعم فقال: مكانكما حتى اخرج إليكما فدخل فأخذ سيفهُ ثم خرجَ فضرب بهِ عنق المنافق وحتى يردهُ ... » إلى آخره، الكشف والبيان: 2/ 311- 312، وأسباب النزول للواحدي: ص 127، برقم (330) .
(4) هو علي بن أحمد بن محمد بن علي أبو الحسن الواحدي النيسابوري كان أوحد عصرهُ في التفسير كان يزدري الأئمة المتقدمين صاحب التفاسير: الثلاثة: البسيط والوسيط والوجيز= =وأسباب النزول المتوفى سنة (468 هـ) . ينظر: طبقات المفسرين للسيوطي: 1/ 66، وطبقات المفسرين للأدنروي: 1/ 127.
(5) لم أعثر على ترجمته.
(6) في أ ود [لشبهه] .
(7) في د [بكلام] ..