إلا قليلًا منهم امنوا) عطف على قولهِ إلا إيمانًا قليلًا فعلى الأول هو مستثنى من مصدر يؤمنون وعلى الثاني من فاعلهُ (يعني الاقفاء) أي يعني بالأدبار الأقفاء جمع قفاء [1] وذلك بأن يجعل هيئة الوجوه [و 207 أ] كهيئة الاقفاء (الماثلة) أي المرسومة (يعني) أي يرد [2] الوجوه (أو مسخًا) نصب بمقدر أي أو يمسخهم [3] مسخًا وفي نسخة أو نمسخهم (مثل مسخهم) أي مسخ أصحاب السبت (على طريقة الالتفات) أي من الخطاب إلى الغيبة [4] (وعطفه) أي يلعنهم [5] (على الطمس بالمعنى الأول) أي للعن (يدل على أن المراد بهِ) أي باللعن (ليس [حزنًا] [6] مسخ) أي ليس حزنًا بمسخ (الصورة في الدنيا) أي فقط لو كان فيها فقط لكان غير [7] المعطوف عليه فيخالفهُ المعروف من تغاير المتعاطفين (أو وعيدهُ) بالرفع عطف على مقدر مفسر للأمر والتقدير {وكان أمر الله} أي مأمورهُ أو وعيدهُ (أو لأن ذنبهُ [و 151 د] لا ينمحي عنهُ أثره) أي إلا بالتوبة بالإسلام (وفيه [و 358 ب] تقييد بلا دليل إذ ليس عموم آيات الوعيد بالمحافظة أولى منه) يعني من الوعيد [8] أي آياتهِ والمراد أن التقييد بلا دليل لا يرتكب في آيات الوعد لمحافظة الغَرض فلا يرتكب لذلك [9]
(1) في د [قف] .
(2) في د [يريد] .
(3) في ب وج [نمسخهم] .
(4) ينظر: المثل السائر: 2/ 167- 168، والتعريفات: ص 270، وجواهر البلاغة: ص 239.
(5) في ب وج [نعلنهم] .
(6) ما بين المعقوفتين ساقطةٌ من أ وج ود وما أثبتهُ من ب.
(7) في د [عين] .
(8) في ج ود [الوعَد] .
(9) في ج [كذلك] ..