(لحال إخوانهم) أي لأجلها (عطف على فضل) الأولى على نعمة [و 207 ج] (والمقصود من ذكر الوصفين) أي الإحسان والتقوى (روي أن أبا سفيان [1] [2] [و 336 ب] إلى آخرهِ رواهُ البيهقي في الدلائل(فبلغوا الروحاء) هي [3] موضع بين مكة والمدينة قريب منها [4] (من حضر يومنا) أي وقعتنا حتى بلغوا حمراء الأسد [5] .
(1) هو صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو سفيان القريشي الأموي المشهور باسمه وكنيتهِ. ينظر: تهذيب الكمال: 12/ 119، وأسماء من يعرف بكنيته للأزدي: 1/ 46.
(2) تمامه: «وأصحابهُ لما رجعوا فبلغوا الروحاء ندموا وهموا بالرجوع ... » إلى آخرهِ رواهُ البيهقي بمعناهُ. دلائل النبوة للبيهقي، باب خروج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى حمراء الأسد وقول الله عز وجل: {الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوا أَجْرٌ عَظِيمٌ} [آل عمران: 172] : 3/ 315.
(3) في ب [هو] .
(4) ينظر: معجم البلدان: 2/ 301.
(5) هو موضع على ثمانية أميال من المدينةَ إليه انتهى الرسول - صلى الله عليه وسلم - يوم أُحد في طلب المشركين. ينظر: معجم البلدان: 2/ 301.