وإن احتملت الأمرين [و 176 أ] لكنها إلى عبارة الغير أقرب (فكيف يكون عليها) أي فكيف يكون إبراهيم عليه السلام على دين اليهودية والنصرانية مع تطاول المدة بينه وبين حدوثهما (أي أنتم هؤلاء الحمقى) قصد باسم الإشارة تحقير حالهم وتركيك عقولهم (وليس المراد انه كان على ملة الإسلام وإلا لاشترك [1] الإلزام) أي لأنهم يقولون ملة
(1) في ب وج [لاشتراك] وفي د [اشترك] .