116 -ثمَّ دَعَا لنَفْسِهِ مُعَاوِيَهْ ... وعَظُمَ الخطبُ بعَمْرِو الدَّاهِيَهْ
117 -وكانتِ الحربُ على صِفِّينَ ... وأَفْنَتِ الدِّينَ سُيُوفُ الدِّينِ
118 -كمْ راحةٍ شَلَّتْ ونفسٍ سَالَتْ ... وعُمُدٍ للمسلمينَ مَالَتْ
119 -وكمْ حروبٍ عِنْدَها قدْ هَالَتْ ... ومَالَتِ الحربُ إلى ما مَالَتْ
120 -منْ خَلْعِهِ المُحْكَمِ في مَكِيدِهِ ... آراءُ قومٍ لمْ تَكُنْ سَدِيدَهْ
121 -وأُعْمِلَتْ على الوَصِيِّ الحِيلَهْ ... وحُجَّةُ الباطلِ مُسْتَحِيلَهْ
122 -وشَبَّ للفتنةِ كلُّ مَارِجِ ... وثارتِ الحروبُ بالخوارِجِ
123 -وانْتُدِبَ الأشْقَى إلى ما انْتُدِبَا ... فَلْيَنْدُبِ النَّدْبَ الرِّضَى مَنْ نَدَبَا
124 -ولْتَبْكِ في اللَّيْلِ عيونُ الأنْجُمِ ... لِمَا جَنَاهُ الفَاتِكُ ابنُ مُلْجِمِ
125 -يا فَتْكَةً في قلبِ كلِّ مُسْلِمِ ... جديدةِ الحَسْرَةِ بعدَ القِدَمِ