219 -وعُقِدَتِ البَيْعَةُ للأَمِينِ ... وإذْ دَعَا الحَيْنُ أتى في الحِينِ
220 -فَوُلِّيَ الأمرَ ابْنُهُ الأَمِينُ ... وكانَ نَدْبًا جُودُهُ مُعِينُ
221 -وقَدْرُهُ في شَرَفٍ مَكِينُ ... وفَضْلُهُ مُتَّضِحٌ مُبِينُ
222 -لكِنَّهُ أخلدَ للبَطَالَهْ ... جَرَّ عليهِ ذاكَ سوءُ الحَالَهْ
223 -باعَ العُلا بشَادِنٍ وكَاسِ ... وصُحْبَةِ الشيخِ أبي نُوَاسِ
224 -وغَيَّرَ العُهْدَةَ في مَأْمَنِهَا ... وأَخْرَجَ الحَيَّةَ منْ مَكْمَنِهَا
225 -ولَمْ تَطُلْ مُدَّتُهُ أنْ خُلِعَا ... ولمْ يَقُلْ إذْ عَثَرَ الدَّهْرُ لَعَا
226 -فَغَمَزَتْهُ فِتْنَةُ المَأْمُونِ ... وخَاطَبَتْهُ بالخُطُوبِ الجُونِ