227 -وآلَتِ الحالُ إلي اضْطِلامِهِ ... وقامَ عبدُ اللَّهِ في مَقَامِهِ
228 -وَهْوَ المليكُ العالمُ الحَكِيمُ ... سَاعَدَهُ السعدُ بما يَرُومُ
229 -منْ بعدِ ما كَابَدَ أَمْرَ عَمِّهِ ... وفَرَّجَ اللَّهُ لهُ منْ غَمِّهِ
230 -فَقَرَّ بالمَأْمُونِ مُلْكُ الأُمَّهْ ... بعدَ اضطرابٍ دائمٍ وغُمَّهْ
231 -وأشرقَ السعدُ على الخِلافَهْ ... وانْسَدَلَ الأمنُ بلا مَخَافَهْ
232 -وكانَ حَبْرًا عالمًا حكيمَا ... عادلًا تَقِيًّا حازمًا حليمَا
233 -وثارَ إبراهيمُ نَجْلُ المَهْدِي ... ونَالَهُ قَسْرًا بغيرِ عَهْدِ
234 -فآثرَ العفوَ وأَغْضَى عنْ دَمِهْ ... مَنْقَبَةً شَاهِدَةً بكَرَمِهْ
235 -وماتَ في غَزْوَتِهِ المَعْلُومَهْ ... كانتْ بها أعمالُهُ مَخْتُومَهْ