فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 477

ولقد سمى أبو حنيفة رضي الله عنه هذا العلم )) الفقه الأكبر )) على ما رواه عنه أبو مطيع البلخي، فإن شئت سميته (( الفقه الأكبر ) )وإن شئت سميته (( أصول الدين ) )وإن شئت علم الكلام.

فإن سميته أصول الدين، احتجت إلى معرفة حقيقة الأصل والفرع، فنقول: إن الأصل ما يوصل إلى الشيء مأخوذ من قوله تعالى: {أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ} [إبراهيم: 24] ، فأصل الشجرة يوصل إلى الأغصان والثمرة. ولقد قيل في ذم أقوام: ليس لهم أصل ولا فصل، أرادوا بالأصل الحسب، فكنوا عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت