فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 477

الشيء في حال حدوثه باقيا، لأنه ليس له حال حدوثه حدوث هو غيره. ولما بطلت أقوال مخالفي الحق في كون الباقي باقيا بلا معنى، ثبت قول أهل الحق في كون الباقي باقيا ببقاء قائم به، والله الموفق.

فصل

فيما يجوز بقاؤه وما لا يجوز بقاؤه

قال أهل الحق: لا بقاء للأعراض، وإن بقاء الأعراض ممتنع لأنه لا يجوز أن يكون باقيا لنفسه. لأنه لو كان كذلك لامتنع عدمه لوجود نفسه، وذلك يوجب قدمه، لأن ما يمتنع عدمه ووجب وجوده كان قديما. وفي هذا القول قول تقدم محالها، لأن الأعراض صفات الأجسام والجواهر. وفي قول تقدم، محالها إنكار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت