فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 698

السابع: أن ينفعل، وهو التأثر كالانقطاع والانكسار.

فالأجناس العالية لجميع الموجودات عندهم عثرة: جوهر، وكم، وكيف، وأين، ومتى، ووضع، وإضاف، وملك، وأن يفعل (4/أ) ، وأن ينفعل.

وقد جمع هذه العشرة في بيت، وهو:

قمر غزير الحسن ألطف مصره لو قام بكشف غمتي لما انثنى (5)

وأما النقطة والوحدة (فعند بعضهم) غير موجودة، وعند بعضهم موجودة، لكن لم تندرج تحت جنس، فلا تكون نقضا.

وعند المتكلمين أكثر هذه الأقسام ليست بموجودة، وعند المحققين كلها موجودة: بعضها في الأعيان، وبعضها في الأذهان.

(5) هذا البيت ذكره الزركشي في (لقطة العجلان ) ) ولم ينسبه إلى أحد.

أشار إلى الجوهر بقوله: (( قمر ) )، وإلى الكم بقوله: (( غزير ) )، وإلى الكيف بقوله: (( الحسن ) )، وإلى الإضافة بقوله: (( ألطف ) )، وإلى الأين بقوله: (( مصره ) )، وإلى الوضع بقوله: (( قام ) )، وإلى أن يفعل بقوله: (( يكشف ) )، وإلى الملك بقوله: (( غمتي ) )، وإلى المتى بقوله: (( لما ) )أي: حسن، وإلى أن ينفعل بقوله: (( انثنى ) ). انظر: فتح الرحمن على مقدمة لقطة العجلان وبلة الظمآن لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري ص 62.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت