الفصل السابع
الإعجاز العلمي
في السنة الصحيحة
أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن لا إله إلا الله
قال تعالى:
{سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ} (فُصِّلَتْ: 53) .
الإعجاز العلمي
في السنة الصحيحة
لقد أوضحت بعض أحاديث النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قضايا كثيرة في جسم الإنسان وفيما سواه من الأمور التي لم يكشف عنها اللثام إلا في الآونة الأخيرة، كما لا يزال بعضها يحتاج إلى المزيد من التقدم في العلوم الكونية حتى تتضح كل أبعاد حقائقها الرائعة البعيدة الغور الصعبة المنال، وها هنا عرض لبعض هذه الأحاديث:
إشارة النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - إلى الأمراض الفتاكة عندما تظهر الفواحش في الناس ويعلنوا بها:
أشار رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - إلى ظهور الأمراض الفتاكة عندما يتهاوى الناس في وهدة الفواحش والرذائل من الزنا وأنواع الشذوذ الجنسي المدمر، فقد قال - صلى الله عليه وآله وسلم: «لَمْ تَظْهَرْ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا إِلَّا فَشَا فِيهِمْ الطَّاعُونُ وَالْأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلَافِهِمْ الَّذِينَ مَضَوْا» . (رواه ابن ماجه، وحسّنه الألباني) . (الْفَاحِشَةُ) أي الزنا. (الْأَوْجَاعُ) أي الأمراض.
وفي هذا المجال يقول الطبيب الدكتور محمد على البار في كتابه (الأمراض الجنسية) : «ولا شك أن الهربس لم يكن منتشرًا بهذه الصورة ولا قريبًا من عُشرها أو واحد بالمائة منها منذ عشرين عاما فقط. إن أخصائيًّا كبيرًا ومشهورا في الأمراض التناسلية لم يستطع هو وصحبه أن يكتبوا للجمهور أكثر من ثمانية أسطر عن مرض هربس التناسل. وكذلك كان الإيدز غير معروف.