الصفحة 29 من 922

الفصل الثاني

الإعجاز

التّأثيريّ للقرآن الكريم

أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن لا إله إلا الله

قال تعالى:

{سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ} (فُصِّلَتْ: 53) .

الإعجاز التّأثيريّ للقرآن الكريم

الإعجاز التأثيري للقرآن: هو وجه من وجوه إعجاز القرآن الكريم أشار إليه السابقون، ويتمثّل فيما يتركه القرآن الكريم من أثر ظاهر أو باطن على سامعه أو قارئه ولا يستطيع هذا السامع أو القارئ مقاومته ودفْعه ولا يقتصر ذلك على المؤمنين به.

أو هو تأثير القرآن الكريم في النفس الإنسانية عندما تسمعه، وتفاعُلها معه حتى لو كانت نفسًا كافرة.

وقد أمر الله تعالى في كتابه بإسماع المشركين القرآن الكريم ليكون ذلك عونًا على دعوتهم للإسلام. قال تعالى: {وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ} (التوبة: 6) .

وقد لاحظ كثير من علماء التفسير والقرآن والبلاغة في القديم والحديث تأثير القرآن الكريم في القلوب وأثره في النفوس فاعتبروا ذلك التأثير من وجوه إعجاز القرآن وعبّروا عنه بعبارات متفاوتة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت